سدّ الرَّسْتَن
سدّ خَزْنيّ على نهر العاصي، تبلغ سعته الاستيعابية ٢٢٥ مليون متر مكعب، ويُستخدم أساساً للريّ.
مدينة على نهر العاصي بين حمص وحماة، تحمل في حجرها ذاكرة أريثوزا ونبض الحاضر.
يُقام البلدُ على موقع مدينة أريثوزا الهلنستية، أسّسها سلوقُس الأول نيكاتور في القرن الثالث قبل الميلاد، وما زال الاسم السرياني «أَرَسْتان» يتردّد في لسان الأهالي.
كانت أريثوزا أوّلَ عاصمةٍ لمملكة الإمساني في وسط سوريا، تابعةً للدولة الرومانية، وحكمها الفيلارخ سَمْسِغرام الأول قبل أن يستولي عليها بومبيوس سنة ٦٤ ق.م.
سدّ خَزْنيّ على نهر العاصي، تبلغ سعته الاستيعابية ٢٢٥ مليون متر مكعب، ويُستخدم أساساً للريّ.
تابوت رومانيّ منحوت من القرن الثالث ق.م، اكتُشف في أراضي الرَّسْتَن، يُحفظ اليوم في المتحف الوطني بدمشق.
تشتهر الرَّسْتَن بأراضيها الخصبة، وزيتونها، وأحد أكبر محاجر الحجر المارلي في سوريا.
انطلقت أعمال الموسم في السهول الشرقية بمشاركة الجمعيات الفلاحية.
أعمال إعادة تأهيل الطرق المؤدّية إلى الجسر التاريخي مستمرّة.
توثيق ما تبقّى من العمارة الحجرية بالتعاون مع المديرية العامة للآثار.